أخبار مصر

تبدأ المحكمة العليا في مصر جلسات محاكمة رجل مسن متهم بالاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر 7 سنوات

بدأت محكمة النقض، اليوم الاثنين، نظر الطعن المقدم من مراقب مالي بإحدى المدارس الخاصة، 81 عامًا، ضد الحكم الصادر بحقه بالسجن 10 سنوات من محكمة استئناف جنايات دمنهور.

أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر سبع سنوات يدعى ياسين في محافظة البحيرة.

وأوصت نيابة محكمة التمييز، بصفة استشارية، برفض استئناف المتهم الملقب بـ “SK”، وتأييد الحكم الأصلي.

وأكدت والدة ياسين عزمها حضور جلسة الاثنين، معربة عن ثقتها في القضاء المصري، قائلة: “نحن نثق في النظام القضائي، ونأمل في استعادة حقوق ياسين”.

وأوضح محامي الأسرة أن الفريق القانوني لا يسعى فقط إلى تأييد الحكم الحالي، بل يعتزم أيضًا تقديم طلب رسمي إلى محكمة النقض لممارسة سلطتها القانونية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية.

وأشار المحامي إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى إلزام المحكمة بمعالجة وقائع أخرى أو أفراد تورطوا في ارتكاب الجريمة أو التستر عليها داخل المدرسة، والذين ربما تم الكشف عنهم في ملف القضية، لكن لم يتم تضمينهم في التحقيقات السابقة.

وأشار المحامي إلى تساؤلات جوهرية تتعلق بكيفية تعامل بعض مسؤولي المدرسة مع الحادثة ومدى معرفتهم بتفاصيلها.

وأضاف أن المؤشرات والوقائع القانونية الحالية تشير إلى استمرار الحكم السابق، ما لم تطرأ تطورات جديدة خلال الإجراءات تغير مسار القضية.

وتعود القضية إلى شهر يناير من العام الماضي، عندما اكتشفت والدة الطفل وجود إصابات على ابنها.

وأكدت الفحوصات الطبية وتقرير الطب الشرعي اللاحق أن هذه الإصابات ناجمة عن التحرش المتكرر الذي تعرض له الطفل في حمام المدرسة خلال اليوم الدراسي.

وسبق أن خفضت محكمة استئناف جنايات دمنهور حكم المتهم من السجن المؤبد إلى السجن 10 سنوات، مراعاة لحالته الصحية وعمره.

وشددت المحكمة في تعليلها على ثقتها الكاملة في ذنب المدعى عليه، استناداً إلى الأدلة الشفهية والطب الشرعي المؤيدة، ومصداقية شهادات الشهود، وقدرة الضحية على التعرف على المدعى عليه بدقة أثناء إجراءات تحديد الهوية القانونية.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *