
“معمل السلام” المصري يؤكد تسجيل أول أحفورة لتيروصورات
باحثون من جامعة المنصورة تم تحديدها في يوم الثلاثاء 30 يونيو، تم وصف ما يوصف بأنه أول سجل مصري مؤكد للتيروصورات، وهي الزواحف الطائرة التي سيطرت على السماء قبل 145 مليون سنة من ظهور الطيور بوقت طويل.
الاكتشاف, قاد تم إنتاجه بواسطة مركز المنصورة للحفريات الفقارية (معمل السلام)، بالتعاون مع وزارة البيئة المصرية، ومتحف دنفر للطبيعة والعلوم، ومتحف كارنيجي للتاريخ الطبيعي في الولايات المتحدة.
تتكون الحفرية من قطعة تشخيصية نادرة لجناح التيروصور: أول عنصر عظمي مرتبط بالإصبع الرابع الممتد، تم استخراجه من صخور العصر الحجري القديم. البحرية التكوين في الصحراء الغربية بالقرب من الواحات البحرية.
تم العثور على هذه العينة ضمن رواسب البيئة البحرية القديمة، وهي تقدم أوضح دليل مباشر حتى الآن على أن التيروصورات عاش وحلقت في ما يعرف الآن بشمال مصر خلال العصر الطباشيري المتأخر، منذ حوالي 95 مليون سنة.
استنادا إلى القياسات التشريحية، الباحثين تشير التقديرات إلى أن التيروصور الذي تمثله الحفرية كان متوسط الحجم، ويبلغ طول جناحيه حوالي أربعة أمتار.
وأيضا الدراسة يشرح أن عظام التيروصورات كانت بشكل عام رقيقة الجدران وخفيفة الوزن، وتتكيف مع الطيران، مما جعلها أقل عرضة للتحجر من العظام الأكثر ثباتًا في العديد من المجموعات الأخرى.
ويفسر هذا العامل سبب بقاء السجل الحفري للتيروصورات عبر أجزاء من أفريقيا وشبه الجزيرة العربية محدودًا ومجزأً، مما يجعل الأدلة المصرية ذات قيمة خاصة.
وفي وصف أهمية الاكتشاف، قال فريق البحث أكد أهميتها العلمية والشخصية.
المؤلف الرئيسي بلال سالم، باحث دكتوراه في جامعة أوهايو وعضو في مجموعة أبحاث سلام لاب، وأوضح أن الواحات البحرية كانت معروفة بالفعل بالحيوانات المفترسة العملاقة التي سيطرت على الأرض والممرات المائية، لكن الحفرية الجديدة تضيف شيئا جديدا تماما من خلال تقديم دليل واضح على الحيوانات التي حكمت السماء.
تم نشر النتائج في 30 يونيو 2026 في اكتا باليونتولوجيكا بولونيكايمثل خطوة مهمة إلى الأمام في علم الحفريات الفقارية في مصر ويقدم رؤية جديدة لعالم حيث كانت التيروصورات، من بين الفقاريات الأولى التي تطورت للطيران بالطاقة، تتقاسم المناظر الطبيعية مع الديناصورات لأكثر من 150 مليون سنة، قبل أن تختفي في نهاية المطاف في نهاية العصر الطباشيري.



