أخبار الرياضة

لماذا لم يبدأ جيريمي دوكو أساسيًا مع بلجيكا ضد USMNT في كأس العالم 2026؟

بلجيكا يواجه USMNT يوم الاثنين 6 يوليو، على ملعب سياتل، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، مع وجود مكان في ربع النهائي على المحك. جيريمي دوكولكن غيابه عن التشكيلة الأساسية أثار تساؤلات بين الجماهير.

تم استبعاد دوكو من التشكيلة الأساسية من قبل المدرب رودي جارسيا بعد سلسلة من العروض المخيبة للآمال خلال البطولة.. وسيبدأ جناح مانشستر سيتي المباراة على مقاعد البدلاء، في انتظار فرصته إذا تم استدعاؤه.

تناول جارسيا موقف دوكو في مؤتمره الصحفي قبل المباراة، ولم يترك سوى القليل من الغموض حول القرار. “لقد لعبنا بدون جيريمي في المباريات الثلاث في دور المجموعات,وأشار المدرب في إشارة إلى بدايته أمام مصر وفي الفوز 5-1 على نيوزيلندا.

وأشار المدرب البلجيكي أيضًا إلى الاضطرابات التي أثرت على استعدادات دوكو للبطولة، بما في ذلك خروجه مؤقتًا من المعسكر من أجل ولادة ابنه. “لم يكن جيريمي متاحًا دائمًا أثناء استعداداتنا. عندما لا يكون اللاعب في أفضل حالاته، فقد يواجه تراجعًا بعد ذلك. هذا ما حدث,قال جارسيا.

بن أولد من نيوزيلندا يتنافس على الكرة مع جيريمي دوكو من بلجيكا.

دوكو وكأس العالم المضطربة

قبل انطلاق البطولة، كان دوكو واحدًا من أكثر لاعبي بلجيكا إثارةً للمشاهدة، حيث ساهمت قدرته المتفجرة وقدرته على المراوغة في جعله عنصرًا أساسيًا في مانشستر سيتي. لكن سلسلة من الاضطرابات خارج الملعب منعته من العثور على أي مكان بالقرب من أفضل مستوياته.

انظر أيضا

تم اختراق استعداداته منذ البداية بواسطة أ مرض الجهاز التنفسي الذي أعاق تراكمه في الأسابيع التي سبقت البطولة. ثم جاء ولادة طفله الأول وسط المنافسةالأمر الذي تطلب رحلة سريعة إلى لندن وكلفه المباراة ضد إيران.

والتعطيلات المتراكمة ظهرت بوضوح في أعداده على أرض الملعب. من بين 13 محاولة مراوغة في المباريات الثلاث التي بدأها، أكمل دوكو ست محاولات فقط، أقل بكثير من المستوى المتوقع منه. أثبتت مراوغة واحدة مكتملة ضد السنغال في دور الـ 32 أنها كانت نقطة التحول، مما دفع جارسيا إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية لأول مرة في كأس العالم.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *