أخبار الرياضة

“اللعبة مزورة”: مصطفى زيكو يتهم الفيفا بعد خسارة مصر أمام الأرجنتين

مباراة ستبقى في الأذهان لفترة طويلة مصر صنع التاريخ حتى لم يبق سوى القليل من الوقت، ولكن الأرجنتين عاد الفريق من تأخره 2-0 ليفوز 3-2، مما أثار رد فعل غاضب من جانب الفريق مصطفى زيكو تم إعادة إنتاجه بواسطة فابريزيو رومانو.

قال زيكو : “الحكم غير عادل، حسبي الله ونعم الوكيل. إنه يهدر مجهود أمة بأكملها. مبروك للأرجنتين على كأس العالم هذا.” اللعبة مزورة“.

وبينما كان هناك احتجاج على مسكة طفيفة من أليكسيس مكاليستر في الهدف الثالث للأرجنتين، كان هناك شك أيضا من الأرجنتين قبل المباراة لأن الحكم المعين كان من منافس مباشر مثل فرنسا في فرانسوا ليكسييه.

المسرحية المثيرة للجدل

كان إحباط زيكو مفهوما لأن المصدر الرئيسي للجدل ربما كان هدفا ملغيا سجله. وفي الدقيقة 58 أنتجت مصر هجمة مرتدة رائعة انتهت بتسجيل زيكو النتيجة 2-0.

تعرض مارتينيز لعرقلة من مروان عطية (جاستن سيترفيلد/غيتي إيماجز)

ومع احتفال الجماهير، استدعى حكم الفيديو المساعد ليتيكسير إلى الشاشة، حيث رصد كرة واضحة خطأ على ليساندرو مارتينيز في بداية التحرك بالقرب من العلم الركنية في النصف الدفاعي للأرجنتين.

انظر أيضا

كان من الممكن أن يختفي الإحباط عندما سجل زيكو مرة أخرى في وقت لاحق من المباراة، مع استمرار هذا الهدف. ومع ذلك، أكملت الأرجنتين مباراة لا تصدق العودة من خلال كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز للتقدم.

القاعدة

أثار القرار غضب مصر، حتى أن أعضاء الجهاز الفني لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم. على الرغم من وجود قدر كبير من اللعب بين الخطأ والهدف، إلا أن الأرجنتين لم تستعيد الكرة أبدًا، مما يعني أن التسلسل بأكمله ظل جزءًا من نفس مرحلة الاستحواذ الهجومي.

تفاصيل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: “بالنسبة للقرارات/الحوادث المتعلقة بالأهداف، وركلات الجزاء/عدم وجود عقوبة والبطاقات الحمراء لحرمان فرصة واضحة لتسجيل الأهداف (DOGSO)، قد يكون من الضروري مراجعة مرحلة الهجوم من اللعب التي أدت مباشرة إلى القرار/الحادث؛ قد يشمل ذلك كيفية استحواذ الفريق المهاجم على الكرة في اللعب المفتوح“.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *