
السيسي يصدق على قانون إعادة هيكلة جهاز مستقبل مصر
الرئيس عبد الفتاح السيسي صدقت قانون جديد لإعادة تنظيم هيئة مستقبل مصر للتنمية المستدامة، ووضع إطار قانوني جديد لجهاز الدولة مع توسيع دوره في المشروعات التنموية والأمن الغذائي والاستثمار الكبرى.
تم النشر صدر في الجريدة الرسمية يوم الاثنين 27 يوليو، يمنح القانون رقم 147 لسنة 2026 هيئة مستقبل مصر الاستقلال الإداري والمالي والفني وينقل تبعيتها من وزارة الدفاع إلى رئاسة الجمهورية.
ويضع التشريع إطارا انتقاليا لل السلطة إعادة الهيكلة، بما في ذلك نقل الأصول، واستمرار الاتفاقيات القائمة، وإنشاء هيكل حوكمة جديد. وسيكون أمام الهيئة ما يصل إلى عام واحد لتعديل وضعها بموجب القانون الجديد، مع إمكانية التمديد بمرسوم رئاسي.
وبموجب القانون، يجوز تخصيص الأراضي التي سبق نقلها إلى الهيئة كمناطق تنمية مستدامة بقرار جمهوري خلال ثلاثة أشهر. وستظل اتفاقيات التعاون وترتيبات التمويل ومشاريع التنمية القائمة سارية خلال الفترة الانتقالية.
وينقل القانون أيضًا ملكية المركبات التي تستخدمها الهيئة، ويمنح ترتيبات ترخيص مؤقتة لبعض المنشآت الصناعية في مدن مستقبل مصر الصناعية، ويمنح فترة سماح مدتها أربع سنوات لتسوية التزامات التأمين الاجتماعي بدون فوائد.
وبحسب الحكومة، فإن إعادة الهيكلة تهدف إلى خلق إطار تشريعي ومؤسسي حديث يمنح الهيئة مرونة أكبر لإدارة المشروعات التنموية والاستثمارية واسعة النطاق، وجذب الاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم رؤية مصر 2030.
ويسعى القانون أيضًا إلى تعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، وتوسيع الأراضي الزراعية، وزيادة الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، وإنشاء مجتمعات حضرية ومنتجة متكاملة.
هيئة مستقبل مصر تتتبع نشاطها أصول إلى المشروع الزراعي لمستقبل مصر، الذي أطلقه الرئيس السيسي عام 2022 كجزء من مبادرة الدلتا الجديدة الأوسع. ركزت الهيئة في البداية على استصلاح الأراضي الزراعية، ثم توسعت منذ ذلك الحين لتشمل الأمن الغذائي، وواردات الحبوب وتخزينها، والثروة الحيوانية، ومصايد الأسماك، والطاقة المتجددة، والتنمية الصناعية، وتوزيع التجزئة، والشراكات الاستثمارية.



