
وزير المالية: رفع الإعفاء العقاري للمساكن الأولية إلى 8 ملايين جنيه
أعلن وزير المالية أحمد كشوك عن مجموعة من التسهيلات والحوافز الضريبية غير المسبوقة المصممة لتخفيف الضغوط المالية على المواطنين المصريين. ومن أهم الإجراءات الجديدة قرار رفع حد الإعفاء من ضريبة الأملاك للمساكن الأولية إلى 8 ملايين جنيه، مما يضمن حماية غالبية أصحاب المنازل من ذوي الدخل المتوسط من الضريبة.
وفي خطوة لتبسيط تسوية الديون، أكد الوزير أنه سيتم الآن وضع حد أقصى لعقوبات التأخر في السداد، مما يضمن عدم تجاوز أصل الضريبة الأصلي أبدًا. علاوة على ذلك، أدخلت الوزارة شرط “القوة القاهرة”: سيتم التنازل عن الضرائب العقارية في الحالات التي يتم فيها هدم المبنى أو إذا كانت الظروف الطارئة تمنع المالك من الاستفادة من العقار أو الاستفادة منه.
وقال الوزير كوشوك: “لأول مرة، ستسمح الحكومة بشطب كامل الديون الضريبية والرسوم المتأخرة في حالات الضرورة القصوى”. وشدد على الالتزام بالعدالة، مشيرًا إلى أن مصلحة الضرائب العقارية ستعمل بشكل استباقي على رد أي مبالغ زائدة قام بها دافعو الضرائب خارج نطاق المتطلبات القانونية.
ولتشجيع الالتزام، تقدم الوزارة إعفاءً كاملاً من الفوائد المتأخرة لدافعي الضرائب الذين يقومون بتسوية أرصدتهم المستحقة إما قبل تنفيذ التعديلات القانونية الأخيرة أو في غضون ستة أشهر بعد ذلك.
ومن خلال اعتماد إطار قانوني غير رجعي، قدم الوزير عفوًا ماليًا فيما يتعلق بالفترات الضريبية السابقة. سيتم تطبيق الإعفاءات الضريبية والإعفاءات من الرسوم المتأخرة على جميع الالتزامات المتكبدة قبل سن هذه التعديلات، بشرط ألا يتم مسح العقار أو تقييمه رسميًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إخلاء جميع الطعون المعلقة حاليًا في مكاتب الضرائب والتي ظلت دون الفصل فيها، مما يؤدي فعليًا إلى إنهاء العمل القانوني المتراكم لآلاف المواطنين.
أكد وزير المالية أنه بإمكان دافعي الضرائب الآن تسوية المنازعات الضريبية العقارية العالقة حاليًا أمام المحاكم أو لجان الاستئناف. وبموجب هذه الآلية الجديدة، يمكن لدافعي الضرائب إنهاء قضاياهم من خلال دفع 70% من إجمالي مبلغ الضريبة المتنازع عليه، والحصول فعليًا على إعفاء بنسبة 30% لضمان الانتهاء بسرعة وكفاءة من التقاضي.
ولتبسيط العملية الإدارية بشكل أكبر، ستسمح الوزارة الآن لأصحاب العقارات المتعددة عبر ولايات ضريبية مختلفة بتقديم إقرار ضريبي واحد موحد، إما في شكل ورقي أو إلكتروني. وأشار الوزير أيضًا إلى أن دافعي الضرائب يحتفظون بالحق القانوني في الطعن في نتائج المسوحات أو تقييمات القيمة الإيجارية من خلال أي منصة إلكترونية معترف بها رسميًا.
الحوافز المتدرجة للامتثال
كشف الوزير أيضًا عن برنامج “حوافز الامتثال” الجديد لمكافأة دافعي الضرائب الذين يلتزمون بالمواعيد النهائية القانونية لتقديم الطلبات:
-
المساكن الأولية: – خصم 25% من إجمالي الضريبة المستحقة.
-
العقارات غير السكنية: – خصم 10% من إجمالي الضريبة المستحقة.
-
مكافأة الدفع المبكر: سيتم منح خصم إضافي بنسبة 5 بالمائة إذا تم دفع الضريبة مقدمًا في وقت تقديم الإقرار.
الإصلاحات الهيكلية والمواعيد النهائية
وأشار أحمد الصادق، رئيس مصلحة الضرائب العقارية، إلى تحول كبير في السلطة الإدارية. وبموجب اللوائح الجديدة، لن تتمتع مكاتب الضرائب العقارية المحلية بسلطة استئناف تقييمات القيمة الإيجارية، وهي خطوة تهدف إلى توفير قدر أكبر من الاستقرار واليقين لدافعي الضرائب.
علاوة على ذلك، تقدم الإصلاحات خيارات دفع مرنة، مما يسمح بتقسيط الضرائب من خلال بوابات الدفع الإلكترونية المختلفة. لاستيعاب دافعي الضرائب، تمنح التعديلات القانونية الجديدة أيضًا وزير المالية سلطة تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى يونيو، مما يوفر حاجزًا ضروريًا للامتثال الإداري.



