
اهتز كريستيانو رونالدو والبرتغال بينما يعاني جواو كانسيلو من إصابة في الركبة مع برشلونة قبل 50 يومًا فقط من كأس العالم 2026: هل الأمر خطير، وإلى متى سيغيب؟
كريستيانو رونالدو و منتخب البرتغال في حالة تأهب بعد جواو كانسيلو تعرض لإصابة في الركبة مع برشلونة، مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم وعدم اليقين المحيط بحالة المدافع. بسبب إصابة كانسيلو التي حدثت قبل 50 يومًا من كأس العالم 2026، واعتماد برشلونة الكبير على مستواه الأخير تحت قيادة هانسي فليك، تسببت الحادثة في إثارة القلق على مستوى النادي والمستوى الوطني.
حدثت الإصابة أثناء مباراة برشلونة وسيلتا فيجو في الدوري الاسباني, حيث اضطر النادي إلى تغيير دفاعي مبكر. ما بدا في البداية وكأنه ضربة طفيفة سرعان ما تحول إلى موقف مثير للقلق بالنسبة للاعب الذي كان أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في الفريق.
بدأ جواو كانسيلو المباراة على الجانب الأيسر من دفاع برشلونة، مواصلًا دوره المعتاد في منظومة هانسي فليك. ومع ذلك، بعد دقائق فقط من المباراة، سقط بعد التحام وأظهر على الفور علامات الانزعاج في ركبته.
وهرع الطاقم الطبي إلى الملعب لتقييم حالته، لكن كان من الواضح أنه لا يستطيع الاستمرار. تم إحضار أليخاندرو بالدي كبديل حيث اضطر البلوجرانا إلى إجراء تعديل مبكر.
قلق متزايد على البرتغال قبل كأس العالم
أثار توقيت الإصابة قلقًا أوسع نطاقًا خارج برشلونة، خاصة في البرتغال، حيث يظل كانسيلو شخصية رئيسية إلى جانب كريستيانو رونالدو. ومع اقتراب نهائيات كأس العالم، فإن أي غياب محتمل طويل الأمد سيكون بمثابة انتكاسة كبيرة.
وتشير المؤشرات المبكرة تشمل الإصابة ركبته اليمنى، على الرغم من أن خطورته لا تزال غير معروفة. وأكدت التقارير أن كانسيلو تمكن من الخروج من الملعب، مما أعطى بعض الأمل في أن الضرر قد لا يكون خطيرًا.
ومع ذلك، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين، وهذا وحده يكفي لإثارة قلق موظفي النادي والمنتخب الوطني. وتمكن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا من مغادرة الملعب دون مساعدة بعد استبداله، لكن مدى خطورة الإصابة غير معروف حتى الآن.
كريستيانو رونالدو من البرتغال يتفاعل مع زميله جواو كانسيلو
فحوصات طبية لتحديد مدى الإصابة وسط مشاكل الإصابة في البرتغال
وفق دياريو أسوحدد برشلونة بالفعل موعدًا لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة الدقيقة والمدة التي قد يغيب فيها عن الملاعب. وينتظر النادي الوضوح قبل الإدلاء بأي استنتاجات رسمية.
كانسيلو في حالة قوية منذ عودته إلى الكامب نو، حيث ساهم باستمرار في الاستقرار الدفاعي والدعم الهجومي. غيابه، حتى لو كان مؤقتًا، سيجبر فليك على الاعتماد بشكل أكبر على أليخاندرو بالدي في المباريات الرئيسية.
وتضيف هذه الانتكاسة الأخيرة إلى قائمة المخاوف المتزايدة لدى البرتغال قبل كأس العالم، مع لاعبين رئيسيين آخرين، بما في ذلك فيتينها و نونو مينديز، التعامل بالفعل مع قضايا اللياقة البدنية. كانت شراكته مع كريستيانو رونالدو على المستوى الدولي أمرًا أساسيًا في حملات السيليساو الأخيرة، مما جعل لياقته البدنية أولوية في المنتخب الوطني.



