
مصر والبنك الدولي يناقشان استراتيجية الاستثمار وخطط النمو
أجرى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم، الخميس 30 أبريل 2026، محادثات مع ممثلي البنك الدولي حول سبل تعزيز الشراكات لدعم جهود الإصلاح الاقتصادي الجارية في البلاد، وتطوير استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر، والمبادرات الجديدة المخطط لها في إطار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنة المالية المقبلة.
وحضر الاجتماع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي ستيفان جيمبرت وفريقه.
وشددت الوزيرة على التعاون طويل الأمد بين مصر والبنك، مشيرة إلى أنه يلعب دورًا رئيسيًا في دعم سياسات التنمية وتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية.
وشدد رستم على التزام الحكومة بالعمل بشكل وثيق مع المؤسسات الدولية للحفاظ على إصلاح الاقتصاد الكلي وجذب الاستثمارات الاستراتيجية.
كما استعرض خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، والإطار متوسط المدى للأعوام 2027/2028-2029/2030، اللذين سبق عرضهما على مجلس النواب.
وتركز الخطة على النمو الاقتصادي المستدام، وتحسين الإنتاجية، والتنمية البشرية، ورفع مستوى المعيشة. ويستهدف معدل نمو 5.4% خلال العام المالي 2026/2027، يرتفع إلى 6.8% بنهاية الخطة متوسطة الأجل، بإجمالي استثمارات متوقعة 3.7 تريليون جنيه، وزيادة تدريجية لمساهمة القطاع الخاص إلى 64% بحلول عام 2030.
وأشار الوزير كذلك إلى أن الخطة تعطي الأولوية للمبادرة الرئاسية “هيا كريمة”، مع توسيع الاستثمارات في الصحة والتعليم، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية لضمان النمو الشامل والمستدام.
أشاد مسئولو البنك الدولي ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تحسين استقرار الاقتصاد الكلي، وعززت المؤشرات الاقتصادية، وخلقت مناخًا أكثر جاذبية للاستثمار. وشددوا على أهمية مواصلة هذه الإصلاحات لتعزيز القدرة التنافسية وضمان النمو الاقتصادي على المدى الطويل.



