
وفاة الراقصة المصرية الشهيرة سهير زكي عن عمر يناهز 78 عاما
مصر ينعي وفاة سهير زكي، إحدى أشهر راقصات الوطن وأيقونة السينما العربية، التي وافتها المنية عن عمر يناهز 81 عاماً.
امتدت مسيرة زكي المهنية لعقود من الزمن، وترك بصمة لا تمحى على الترفيه والثقافة الشعبية المصرية، الظهور في أكثر من 100 فيلم مصري من الستينيات إلى الثمانينيات. اشتهرت زكي بأدائها الساحر، وأصبحت اسمًا مألوفًا خلال العصر الذهبي للسينما في مصر.
تم الاحتفال بها بسبب حركاتها السلسة وأسلوبها التعبيري وقدرتها على جذب الجماهير على المسرح والشاشة. بالإضافة إلى مهارتها الفنية، جلبت زكي إحساسًا بالسحر والرشاقة والكاريزما التي جعلت أداءها لا يُنسى.
وفي عام 1964 هي أيضا أصبح أول راقصة شرقية ترقص على موسيقى أم كلثوم عندما رقصت على الأغنية إنتا عمري (أنت حياتي).
ولدت سهير زكي عام 1945 في القاهرة، ونشأت مغمورة في الفنون، وأظهر موهبة مبكرة في الرقص. لقد تدربت بصرامة، وصقلت أسلوبًا يجمع بين الرقص المصري الكلاسيكي والذوق المعاصر. صعدت زكي إلى الشهرة في الستينيات والسبعينيات، وهي الفترة التي غالبًا ما تعتبر العصر الذهبي للسينما المصرية، حيث أصبحت حاضرة بشكل متكرر في الأفلام والعروض المسرحية.
تنبع مكانتها المميزة من دورها في نشر الرقص المصري على المستويين الوطني والدولي، وكذلك من مساهماتها في الهوية الثقافية للفنون المصرية الحديثة.
طوال مسيرتها الفنية زكي إجراء للعديد من الشخصيات السياسية، بما في ذلك أنور السادات، وجمال عبد الناصر، وريتشارد نيكسون.
تقاعدت في عام 1992، لكنها عادت لاحقًا لتشارك خبرتها من خلال تدريس الرقص الشرقي في أكاديمية راقية حسن المصرية للرقص الشرقي في القاهرة.



