
مصر تطلب باقات إنترنت وهواتف محمولة أرخص
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر (NTRA). أمر من المقرر أن تقدم شركات الاتصالات باقات إنترنت وهواتف محمولة أرخص يوم الأربعاء 6 مايو، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول الرقمي، حتى مع موافقتها في الوقت نفسه على زيادات انتقائية في الأسعار تتراوح بين 9 بالمائة و15 بالمائة على الخدمات الأخرى.
تحت الجديد التوجيه، يجب على مزودي خدمة الإنترنت الثابت تقديم حزمة للمبتدئين بسعر 150 جنيهًا مصريًا (حوالي 2.80 دولارًا أمريكيًا) شهريًا، بانخفاض عن الحد الأدنى الحالي للسوق البالغ 210 جنيهات مصرية (حوالي 3.90 دولارًا أمريكيًا). وعلى جانب الهاتف المحمول، سيتم طرح باقة بيانات جديدة بقيمة 5 جنيهات مصرية (حوالي 0.09 دولار أمريكي)، لتحل محل الخيار الأرخص المتاح، والذي يكلف حاليًا حوالي 13 جنيهًا مصريًا (حوالي 0.24 دولارًا أمريكيًا).
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أيضا أعلن أن جميع المواقع الحكومية والتعليمية ستظل متاحة مجانًا على كل من الشبكات الثابتة والمتنقلة، حتى بعد استنفاد المستخدمين مخصصات البيانات الشهرية، وهو إجراء مصمم لضمان بقاء الخدمات العامة في متناول الجميع بغض النظر عن استخدام المشترك أو مستوى دخله.
المنظم استشهد زيادة في الطلب على تغيرات الأسعار على الطرف الأعلى، مع الإشارة إلى أن استهلاك الإنترنت الثابت ارتفع بنسبة 36 بالمائة خلال الأشهر الـ 12 الماضية وحدها. وأضافت أن هذا النمو يجهد الشبكات ويتطلب استثمارات عاجلة في توسيع البنية التحتية وتحديثها.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، كان هناك كان مجموعة من الضغوط الاقتصادية التي تضغط على المشغلين، مثل تقلبات أسعار الصرف، وارتفاع تكاليف الكهرباء والوقود، وارتفاع تكاليف العمالة، وارتفاع تكاليف الشحن العالمية بسبب الاضطرابات المستمرة في سلسلة التوريد.
كما ارتفعت أسعار المكونات الإلكترونية ومعدات الاتصالات المتخصصة المستخدمة في تحديث الشبكة بشكل حاد.
وللتعويض عن ارتفاع الأسعار، يجب اتباع نهج مزدوج يعتبر ضروري من خلال تقديم مستويات استهلاكية منخفضة التكلفة إلى جانب زيادات الأسعار المستهدفة لتحقيق التوازن بين القدرة على تحمل التكاليف واستدامة الشبكة على المدى الطويل.



