أخبار الفن

أظهرت دراسة أن التفاعل مع الفن يمكن أن يبطئ عملية الشيخوخة

الثلاثيات، 2024
إليزابيث تريمانتي

مشاريع سبينيلو

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة كوليدج لندن ونشرت هذا الأسبوع أن الأشخاص الذين ينخرطون في الفن يميلون إلى التقدم في السن بوتيرة أبطأ، مع فوائد مماثلة لتلك التي يتمتع بها النشاط البدني. يظهر البحث أن المشاركة في الفن وملاحظته يؤديان إلى بقاء الأشخاص أصغر سنًا على المستوى البيولوجي. وهذه هي الدراسة الأولى التي تقدم أدلة من هذا النوع. ونشرت النتائج من قبل مطبعة جامعة أكسفورد في المجلة الابتكار في الشيخوخة نيابة عن جمعية الشيخوخة الأمريكية.

وقاد الدراسة البروفيسور ديزي فانكورت وأعضاء قسم علوم السلوك والصحة بالجامعة بالإضافة إلى قسم الطب النفسي. وأجروا أبحاثهم من خلال تحليل عينات الدم التي تم جمعها من 3556 شخصًا بالغًا في المملكة المتحدة، وتقييم أعمارهم البيولوجية مقارنة بأعمارهم الزمنية. قام الاستطلاع المصاحب بتقييم مستوى تفاعل المشاركين مع الفنون عبر أربع فئات تشمل المشاركة في الفن (أنشطة مثل الرسم أو الغناء أو الرقص)؛ تلقي الفن (حضور المعارض أو الأحداث)؛ زيارة المواقع التراثية (المباني التاريخية أو المعالم الأثرية)؛ أو أنشطة ثقافية أخرى (زيارة الأرشيف أو المكتبة). كما قاموا بدراسة تكرار هذه الأنشطة، فضلاً عن تنوعها، ووجدوا أن تنوع الطرق التي يتعامل بها الأشخاص مع الفن لا يقل أهمية.

وفي أحد الاختبارات، وجد الباحثون أن الأعمار البيولوجية لأولئك الذين يمارسون الفن بشكل أسبوعي كان عمرهم البيولوجي أقل بمقدار 1.02 سنة من أولئك الذين يمارسون الفن مرة أو مرتين فقط في السنة. أولئك الذين شاركوا شهريًا كان عمرهم أقل بمقدار 0.8 سنة. ومع ذلك، يحذر البحث من أنه يدرس فقط العملية البيولوجية للشيخوخة، وليس ما إذا كان التعامل مع الفن يمكن أن يقود الناس إلى العيش لفترة أطول.

وقال فانكورت في مقابلة مع مجلة “وجدت دراستنا أن الأمر لا يتعلق فقط بممارسة الفنون بانتظام، بل يتعلق أيضًا بالقيام بمجموعة من الأنشطة الفنية المختلفة”. جريدة الفن. “كل نوع من الأنشطة الفنية – القراءة، وتأليف الموسيقى، والذهاب إلى العروض الثقافية، وزيارة المواقع التراثية وما إلى ذلك – له تأثيرات مختلفة علينا معرفيًا وعاطفيًا وفسيولوجيًا. لذا فإن الانخراط في مجموعة متنوعة من الأنشطة – تمامًا مثل وجود الكثير من النباتات المختلفة في وجباتنا الغذائية – هو الأكثر فائدة لصحتنا “.

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *