أخبار الفن

لوحة لوسيان فرويد بقيمة 45 مليون دولار ستعرض في مزاد لأول مرة.

لوسيان فرويد النوم بجانب سجادة الأسد (1995–96)، التي وصفها الناقد الفني مارتن جيفورد بأنها “أهم عمل رسمه فرويد على الإطلاق”، سيتم عرضها في دار سوثبي للمزادات بلندن في يونيو بقيمة تقديرية تتراوح بين 25 مليون جنيه إسترليني و35 مليون جنيه إسترليني (33 مليون دولار – 45 مليون دولار).

اللوحة القماشية التي يبلغ طولها ثمانية أقدام هي الأخيرة والأكثر طموحًا من بين أربع لوحات ضخمة رسمها فرويد لسو تيلي، التي كانت تعمل في مكتب الرعاية الاجتماعية في لندن عندما أصبحت واحدة من أشهر جليساته. تم تقديم تيلي إلى فرويد من خلال فنان الأداء ومصمم الأزياء لي بويري، وجلست لمدة تسعة أشهر بينما رسمها فرويد نائمة على كرسي جلدي. في اللوحة، يظهر جسدها فيما وصفه توم إديسون، رئيس قسم الفن المعاصر في سوثبي، في بيان له بأنه “كثافة نحتية لا تتزعزع وإنسانية للغاية”.

اللوحة محفوظة في مجموعة الممول البريطاني جو لويس منذ عام 1996، وتم الحصول عليها مباشرة من بيل أكوافيلا، صاحب معرض فرويد. ولم تظهر من قبل في السوق المفتوحة. آخر مرة عُرض فيها عمل كبير من سلسلة Sue Tilley بالمزاد العلني —مشرف الفوائد يستريح (1995) في عام 2015 – بيعت بمبلغ 56.2 مليون دولار، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت لأي فنان على قيد الحياة.

ودعا أوليفر باركر، رئيس سوثبي الأوروبي، في بيان النوم بجانب سجادة الأسد “ال الموناليزا العصر الحديث،” بالاعتماد على حوار فرويد مدى الحياة مع الأساتذة القدامى بما في ذلك تيتيان، وبيتر بول روبنز، ودييغو فيلاسكيز.

النوم بجانب سجادة الأسد هي تحفة بكل المقاييس. وقال باركر في بيان: “إنها بكل بساطة واحدة من أعظم اللوحات في القرن العشرين، إن لم يكن في تاريخ الفن الغربي بأكمله”.

النوم بجانب سجادة الأسد سيتم عرضها للعامة في صالات عرض Sotheby’s New Bond Street في الفترة من 10 إلى 23 يونيو، كجزء من عملية بيع أوسع لأكثر من 50 عملاً من مجموعة لويس. يحمل هذا المزاد تقديرًا إجماليًا يزيد عن 150 مليون جنيه إسترليني (201.57 مليون دولار)، مما يجعله المجموعة الأكثر قيمة التي تم عرضها على الإطلاق في المملكة المتحدة.

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *