
مصر تفرض زيادة بنسبة 15% لتحرير عقود الإيجار القديمة
بدأت مصر العد التنازلي للنهاية النهائية لنظام “الإيجار القديم” التاريخي بموجب قانون الإسكان التاريخي الذي ينقل العقود الخاضعة للتحكم في الإيجار تدريجياً إلى السوق الحرة.
وبموجب القانون رقم 164 لعام 2025، يواجه المستأجرون في جميع أنحاء البلاد زيادة إلزامية في الإيجار السنوي بنسبة 15 بالمائة بدءًا من سبتمبر/أيلول المقبل، مما يؤدي إلى جدول زمني صارم متعدد السنوات مصمم لإعادة العقارات السكنية والتجارية بشكل دائم إلى أسعار السوق المفتوحة.
تعديل الإيجار الجديد بنسبة 15 بالمائة
وينص التشريع على أن يتم حساب هذه الزيادة السنوية من خط الأساس لآخر معدل معتمد رسميًا. ومن خلال تحديد مسار التصعيد الواضح هذا، تهدف الحكومة إلى إعادة التوازن إلى العلاقات طويلة الأمد بين المالك والمستأجر مع الالتزام القانوني لجميع الوحدات التي يحكمها القانون.
متى تنتهي عقود الإيجار القديمة؟
التعديلات الجديدة تتجاوز مجرد تعديل القيم الإيجارية؛ يضعون جداول زمنية انتقالية صارمة قبل إلغاء نظام الإيجار القديم بشكل دائم. وفقا للقانون:
الوحدات التجارية (غير السكنية): وسيتم تحرير العقود بالكامل بعد فترة انتقالية مدتها 5 سنوات.
الوحدات السكنية: وسيتم تحرير العقود بالكامل بعد فترة انتقالية مدتها 7 سنوات.
ويهدف هذا النهج المتدرج إلى منح المستأجرين فترة سماح كافية لتعديل أوضاعهم المالية والسكنية قبل انتهاء عقود الإيجار القديمة بشكل قانوني.
العد التنازلي: كم من الوقت المتبقي؟
ومع اقتراب شهر سبتمبر المقبل، سيكون قد مر عام كامل بالضبط منذ صدور القانون لأول مرة.
وبناء على ذلك، أصبح الجدول الزمني ساري المفعول الآن:
تبقى 4 سنوات فقط قبل انتهاء العقود التجارية.
ولم يتبق سوى 6 سنوات قبل تحرير العقود السكنية بالكامل.
وقد أثار هذا الموعد النهائي الذي يلوح في الأفق جدلا حادا بين الملاك والمستأجرين حول مستقبل سوق العقارات في السنوات المقبلة.



