
وفاة يعقوب أغام، رائد الفن الحركي، عن عمر يناهز 98 عاماً.
توفي الفنان الإسرائيلي يعقوب أغام، الذي ساعدت استكشافاته الرائدة في الحركة والإدراك في تعريف الفن الحركي في فترة ما بعد الحرب، في 21 يونيو عن عمر يناهز 98 عامًا.
ولد في ريشون لتسيون، التي كانت آنذاك جزءًا من الانتداب البريطاني على فلسطين في عام 1928، ونشأ أغام في منزل متدين على يد والده، وهو حاخام وقبالي. درس في أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم في القدس قبل أن يواصل تعليمه في زيورخ تحت إشراف رسام باوهاوس يوهانس إيتن. وفي عام 1951، انتقل عجم إلى باريس، حيث طور اللغة البصرية التي جعلت منه شخصية رائدة في الفن الحركي والبصري. عُرضت أعماله في متاحف مهمة حول العالم، ولا سيما المعرض الرئيسي للفن البصري الذي أقامه متحف الفن الحديث عام 1964 بعنوان “العين المستجيبة”.
طوال ممارسته، رفض عجم فكرة الصور باعتبارها ثابتة. عبر اللوحات والمنحوتات والنوافير واللجان المعمارية، ابتكر أعمالًا تتغير وفقًا لموقف المشاهد، وغالبًا ما تتضمن الضوء واللون والصوت والمشاركة الجسدية. تدعو أعماله العدسية، المعروفة باسم “Agamographs”، المشاهدين إلى تجربة صور وحقائق متعددة في عمل فني واحد، مما يؤدي إلى تغيير التصورات.
بلا عنوان، 1982
يعقوب عجم
جانيت راضي للفنون الجميلة
على مدار حياته المهنية، أنجز أغام العديد من الأعمال العامة، بما في ذلك نافورة النار والماء في ساحة ديزنغوف في تل أبيب والنافورة الضخمة في منطقة لا ديفانس التجارية في باريس. وهو أيضًا وراء تصميم أكبر شمعدان في العالم. يبلغ ارتفاعه 32 قدمًا، وقد كان عنصرًا بارزًا في احتفالات حانوكا السنوية في مدينة نيويورك منذ عام 1977. وقبل أشهر قليلة من وفاته، حصل أجام أيضًا على جائزة إسرائيل للفنون البصرية لعام 2026، وهي أعلى تكريم ثقافي في البلاد.
في عام 2017، افتتحت مدينة ريشون لتسيون متحف يعقوب أغام للفنون، وهو مؤسسة دائمة مخصصة لعمل الفنان وفلسفته الفنية. وبعد أنباء وفاته، قالت روث مكابي، مديرة المتحف وأمين المتحف، في بيان إن عجم كان “أحد الفنانين النادرين الذين تمكنوا من تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى الفن”. وأضافت: “لم يكتف بإبداع الأعمال، بل ابتكر طريقة جديدة للنظر إلى العالم. بالنسبة له، كانت الحركة والزمن والتغيير هي قلب العمل، وكان المشاهد شريكاً فاعلاً في إنجازه”.


