
حريق هائل يُبقي يو إس إس جيرالد ر. فورد بعيدًا عن البحر الأحمر
كشفت تقارير عسكرية أمريكية وبيانات رسمية، تفاصيل الحريق الهائل الذي اندلع على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد في البحر الأحمر.
وبحسب بيان للقيادة المركزية الأميركية، فإن الحريق الذي بدأ في 12 مارس/آذار في غرف الغسيل الرئيسية، كان حادثاً داخلياً لا علاقة له بأي عمليات قتالية.
ورغم أن نظام الدفع النووي للسفينة لم يتضرر وحافظ على قدرته التشغيلية، إلا أن التداعيات الفنية للحادث أجبرت القيادة على سحب الحاملة من مسرح العمليات.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن جهود السيطرة على الحريق استمرت لأكثر من 30 ساعة متتالية، مما يمثل تحديات كبيرة لطاقم الحاملة.
وأدى الدخان الكثيف إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة إلى إصابة بحارين اثنين وصفت حالتهما بالمستقرة.
كما حرمت الأضرار الهيكلية مؤقتًا أكثر من 600 بحار من أماكن نومهم، مما أجبرهم على النوم على الأرض والطاولات بينما استمرت جهود مكافحة الحرائق والتبريد.
وفي تطور لاحق نشرته USNI News في 17 مارس، توجهت حاملة الطائرات إلى قاعدة خليج سودا البحرية في جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات أساسية للأنظمة الكهربائية المتضررة.
ومن المتوقع أن تستغرق هذه العمليات أسبوعًا على الأقل، مما يزيد العبء على الطاقم، الذي أصبح الآن في الشهر العاشر من انتشاره مع إضافة عملية Epic Fury.



