أخبار الرياضة

لماذا لا يلعب كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي مع فرنسا في مباراة ودية ضد كولومبيا؟

فرنسا و كولومبيا يلتقي الفريقان في واحدة من أكثر المباريات إثارة في نافذة المباريات الدولية لشهر مارس يوم الأحد على ملعب نورثويست في لاندوفر بولاية ميريلاند. ومع ذلك، عندما تم إصدار التشكيلة الأساسية، كلاهما كيليان مبابي وكان عثمان ديمبيلي غائبين بشكل ملحوظ عن تشكيلة فرنسا الحادية عشرة.

ولا مبابي ولا ديمبيلي ستبدأ المباراة ضد كولومبيا، حيث اختار المدرب ديدييه ديشامب سياسة التناوب الثقيلة بعد الفوز على البرازيل. اتخذ المدير الفني الفرنسي نهجًا مختلفًا تمامًا في المواجهة ضد لوس كافيتيروس، حيث أجرى تغييرات بالجملة في جميع أنحاء التشكيلة.

في الواقع، بالمقارنة مع التشكيلة الأساسية يوم الخميس ضد البرازيل، لم يحتفظ أي لاعب بمكانه في البطولة كولومبيا مباراةومن بينهم حارس المرمى مايك مينيان الذي تم استبداله بين القائمين ببريس سامبا.

ضد البرازيل, اقتصرت مشاركة ديمبيلي على 58 دقيقة قبل أن يقوم ديشامب بإشراك ماكسينس لاكروا بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها دايوت أوباميكانو. مبابي الذي افتتح التسجيل في تلك المباراة، تم استبداله في الدقيقة 66مع دخول ماركوس تورام ليأخذ مكانه في الهجوم.

واتخذ مدرب كولومبيا نيستور لورينزو النهج المعاكس، حيث قام بتعيين فريق كامل القوة يضم جيمس رودريجيز ولويس دياز وآخرون منذ البداية. مع وجود مقاعد البدلاء التي لا تزال تضم مبابي وديمبيلي، يحتفظ ديشان بعنصر المفاجأة إذا احتاج إلى استدعاء الأسماء الكبيرة.

انظر أيضا

مبابي يقترب من الرقم القياسي لعدد الأهداف في تاريخ فرنسا

بعد أن ترك تييري هنري في مرآة الرؤية الخلفية منذ فترة طويلة، أصبح كيليان مبابي الآن على وشك أن يصبح الهداف التاريخي لفرنسا. هدفه الذي سجله في مرمى البرازيل يوم الخميس الماضي رفع رصيده إلى 56 هدفًا، مما تركه خجولًا واحدًا فقط من الرقم القياسي.

ويعود هذا الرقم القياسي إلى أوليفييه جيرو الذي سجل 57 هدفا في 137 مباراة. يتخلف مبابي بفارق نقطة واحدة مع 95 مباراة دولية باسمه، وإذا هز الشباك ضد كولومبيا، سيصبح هداف فرنسا على الإطلاق مع كأس العالم قاب قوسين أو أدنى.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *