
وزير الخارجية يسلط الضوء على إمكانات الاستثمار في مصر في مائدة مستديرة لرجال الأعمال الفلبينيين
شارك بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 24 يوليو 2026، في جلسة نقاش مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بحضور وفد من قادة الأعمال المصريين.
جاء ذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الـ59 لوزراء خارجية الآسيان في مانيلا.
وقال عبد العاطي في تصريحاته إن العلاقات المصرية الفلبينية تكتسب زخما، مما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
ووصف الفلبين بأنها شريك مهم لمصر في جنوب شرق آسيا، وأعرب عن حرص مصر على توسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الوزير التطورات الأخيرة التي شهدها الاقتصاد المصري، واستعرض الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز القدرة التنافسية.
كما سلط الضوء على المشروعات القومية الكبرى التي قامت بتحديث البنية التحتية وخلق بيئة أعمال أكثر جاذبية، لافتا إلى فرص استثمارية واعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية والسياحة والاقتصاد الرقمي.
وشدد عبد العاطي على موقع مصر الاستراتيجي كبوابة للأسواق الأفريقية والعربية، مؤكدا على المزايا التنافسية التي تتمتع بها البلاد بالنسبة للمستثمرين.
كما أكد مجددا التزام الحكومة المصرية بتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.
ودعا إلى توسيع الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتعزيز التجارة والاستثمار، وتكثيف الاتصالات بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف فرص جديدة وإطلاق مشروعات مشتركة.
وشدد وزير الخارجية أيضًا على التزام مصر بتعميق العلاقات مع الدول الآسيوية وتعزيز شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مستشهداً بالنفوذ الاقتصادي المتنامي للكتلة والفرص التي توفرها لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري لتحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين.
كما شهد عبد العاطي التوقيع على مذكرة تفاهم بين اتحاد غرف التجارة المصرية وغرفة تجارة وصناعة الفلبين لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وتضمنت المائدة المستديرة مناقشات مع ممثلي الشركات الفلبينية الرائدة، سلط خلالها عبد العاطي الضوء على فرص الاستثمار في مصر، وأجاب على الأسئلة المتعلقة بمناخ الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المتاحة للمستثمرين.
وأكد استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم كافة الدعم اللازم ومعالجة أية تحديات تواجه المستثمرين الراغبين في دخول السوق المصرية.
أشاد ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال الفلبينيين بالتقدم الاقتصادي الذي حققته مصر وبرنامج الإصلاح الشامل، وأعربوا عن اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار وتعزيز التعاون مع نظرائهم المصريين لمواصلة توسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية.



