
يصور هذا الفيلم الموسيقي الجمال الخام والبسيط للصيف المصري
رمي الحجارة في البحر، ورشها في النيل، كل ذلك تحت الشمس المصرية. هذه هي اللحظات البسيطة والخامّة لفصل الصيف المصري؛ بسيطة ومتواضعة وصحية حقا.
هذه هي اللحظات التي لا يمكن وضعها في بطاقات السفر البريدية، ولكنها بطريقة ما تبقى معنا لفترة أطول. من كوب الشاي الذي يتم مشاركته دون تخطيط، والنسيم الذي يخترق أشجار النخيل، وضحكات الأطفال الذين يغوصون في النيل قبل التوجه إلى المنزل لتناول العشاء، كان الصيف في مصر دائمًا شعورًا يعيش في مكان ما بين الذاكرة والموسيقى.
ولكن، كيف يمكن للمرء أن يترجم شعور الصيف إلى صوت ونكهة؟
للمنتج المصري الوايلي، عند ميلاد كريم جابر، كانت الموسيقى دائمًا وسيلة للحفاظ على المشاعر. يشتهر بإنتاجاته المنومة والاندماج المستقبلي لـ الشعبي (شعبي حضري) مع الموسيقى الإلكترونية، بنى الوايلي عالمًا تصطدم فيه التقاليد بشكل جميل بالتجربة.
والآن، وجد هذا الخيال الصوتي مصدر إلهام غير متوقع. بالتعاون مع العلامة التجارية للشوكولاتة والمشروبات الحرفية موكو، تم إنتاج الفيلم الموسيقي بعنوان “”كولادا المخلوطة“، انطلق للإجابة على سؤال لم يفكر سوى القليل في طرحه: ماذا لو كان لمشروب الصيف صوت؟
والنتيجة هي تركيبة مخصصة تم إنشاؤها للمشروب Blended Colada، وهي ليست مجرد موسيقى تصويرية تصاحب المشروب، ولكنها تفسير موسيقي لروحه. تترجم القطعة النكهة المنعشة والحنين والمرحة والمشبعة بأشعة الشمس، النكهة إلى شعور، وتدعو المستمعين إلى تجربة الصيف بآذانهم بقدر ما يستمتعون بأذواقهم.
المصاحبة لها فيلم موسيقي مثير للذكريات بنفس القدر. يدرك الفيلم أن سحر الصيف المصري لم يكن موجودًا أبدًا في المنتجعات الشاطئية أو في ملاذات الساحل. إنه يعيش في الطقوس التي ورثناها دون أن ندرك ذلك، كما هو الحال في السباحة العفوية، وبعد الظهر الطويلة بجانب الماء، والملح على بشرتنا، واللحظات العابرة التي تصبح ذكريات مدى الحياة قبل أن نعرف حتى أنها تحدث.
يقول محمود بركات، مؤسس شركة موكو: ”يمكن للجميع أن يتذكروا أغنية تحدد معالم الصيف، ولكن نادرًا ما يمكنهم إخبارك بالسبب“.
“أردنا أن نصنع فيلمًا عن هذا الشعور، والحنين الذي لا يزال يتجه للأمام، والذاكرة التي لا تزال تتحرك.”

ومع ذلك، ربما ما يجعل الفيلم الموسيقي جذابًا حقًا هو الطريقة التي يتضمن بها وجوه الصيف المتعددة في جميع أنحاء مصر.
ينجرف عبر المناظر الطبيعية الخضراء الزمردية في القناطر الخيرية في مصر، حيث تتمايل الحقول بلطف بجانب الإيقاع الأبدي لنهر النيل. يسافر الفيلم إلى سكون الصحراء الشاسع في القصير، حيث تتجمع المجتمعات البدوية بعد غروب الشمس، ويتبادلون القصص بينما تغلي غلايات الشاي فوق حفر النار المتوهجة.
بين ضفاف الأنهار والسواحل والأراضي الزراعية والكثبان الرملية، يكشف الفيلم عن مصر المتنوعة، ولكنها مرتبطة عاطفياً بنفس الموسم، ونفس الدفء، ونفس الشعور بالانتماء. يصبح الفيلم قصيدة للطقوس البسيطة للصيف المصري نفسه.
تقول رولا القليوبي، مؤسسة Intuition Collective، الوكالة الإبداعية التي تقف وراء الحملة: “لا يبدأ الصيف حقًا إلا عندما تكون هناك أغنية تحدده”. “هذا ما نريد إنشاءه كل عام، نشيدًا صيفيًا يربطه الناس بالموسم، وليس مجرد إعلان آخر للعلامة التجارية.”
ولإتمام التعاون، ستستضيف موكو جلسة حية حميمة مع الوايلي في خليج ألماظة على الساحل الشمالي في الأسبوع الأول من شهر أغسطس.




