أخبار مصر

وفي فلسطين، حتى الأمل يكافح من أجل البقاء

منذ حوالي ثماني سنوات، في عام 2018، قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) أطلقت ال يأمل حملة لرفع مستوى الوعي حول الهجمات على المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية في النزاعات المسلحة، تنتهي برسالة قوية مفادها أنه في فلسطين، حتى الأمل يكافح من أجل البقاء.

على الرغم من أنه كان مطلق سراحه قبل سنوات مضت، عادت الحملة إلى الظهور مؤخرًا وانتشرت على الإنترنت وسط تجدد أعمال العنف ضد الفلسطينيين في غزة.

يوجد في قلب الحملة فيلم قصير من إنتاج الوكالة الإسبانية Sra. رشمور وبلور فيلمز مدريد. في الفيلم الذي تبلغ مدته دقيقتين تقريبًا، يركض أب في منطقة مزقتها الحرب مع ابنته الصغيرة ريا، التي أصيبت بجروح بالغة وتنزف من بطنها. يحاول تهدئتها ويحثها على البقاء مستيقظة حتى وصولهم إلى المستشفى.

وعندما وصلوا، تم قصف المستشفى. وينتهي الفيلم برسالة صارخة: “لا مستشفيات. لا أمل”. إنه يحمل نداءً: الرعاية الصحية #ليست_هدفًا.

الفيلم الذي فاز الجائزة الكبرى لفيلم Craft Lions في مهرجان كان ليونز 2018، تسلط الضوء على الواقع اليومي في العديد من مناطق النزاع. إن الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافقها شائعة، مما يترك المدنيين بدون أطباء أو أدوية أو رعاية طارئة. ونتيجة لذلك، يموت الناس، أو يعانون من إصابات مدى الحياة، أو يصابون بأمراض خطيرة بسبب حالات يمكن الوقاية منها.

عندما يتم استهداف المستشفيات والعاملين الصحيين، تفقد مجتمعات بأكملها شريان الحياة.

تبدو رسالة الحملة ملحة بشكل خاص في أماكن مثل غزة. ووفقاً للسلطات الصحية في غزة وتقارير متعددة، قامت القوات الإسرائيلية بذلك قتل ما لا يقل عن 1,722 عاملاً في مجال الرعاية الصحية في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي بمعدل اثنين تقريبًا يوميًا.

منذ أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية (WHO). موثقة أكثر من 720 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في غزة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1,580 عاملاً في المجال الصحي.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *