
254 قتيلاً و1166 جريحاً والدفاع المدني اللبناني يصل إلى نقطة الانهيار
قُتل ما لا يقل عن 254 شخصًا وأصيب 1166 آخرون في موجة من الضربات المدمرة في أنحاء بيروت ومناطق أخرى، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن الدفاع المدني اللبناني.
وأكد إيلي خير الله، رئيس المكتب الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في عدة مواقع مستهدفة.
وأكد خيرالله، في تصريح لـ”القاهرة نيوز”، أن الفرق تعمل بأقصى طاقتها لانتشال الجثث من تحت الأنقاض ومعالجة المصابين وإنقاذ الناجين الذين ما زالوا محاصرين تحت المباني السكنية المدمرة.
أزمة موارد
ووصف خير الله حجم الدمار بـ”الكارثي”، مشيراً إلى أن العدد الهائل للمباني السكنية المنهارة أدى إلى ارتفاع عدد القتلى بشكل حاد. وحذر من أن هذه الأرقام من المتوقع أن ترتفع مع إزالة الأنقاض.
كثافة الضربات دفعت قدرات الدفاع المدني إلى أقصى حدودها:
الانتشار الاستراتيجي: وتم استدعاء الأفراد من جميع أنحاء البلاد، حيث سافرت بعض الفرق لمسافة تصل إلى 60 كيلومترًا لتعزيز جهود الإنقاذ في العاصمة.
الظروف المعقدة: ويواجه رجال الإنقاذ “تحديات ميدانية معقدة” بسبب الانتشار الجغرافي الواسع للأضرار والضربات المتزامنة في مناطق مختلفة.
نداء عاجل للمساعدة الدولية
وفي تأكيد على خطورة الوضع، وجه خير الله نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي. وأكد أن موارد لبنان الحالية غير كافية للتعامل مع كارثة بهذا الحجم، ودعا إلى دعم فوري على شكل فرق طبية متخصصة ومعدات بحث وإنقاذ متقدمة.



