
شيخ الأزهر يستقبل الرئيس الفنلندي
قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن الإنسانية اليوم تعاني من فوضى تدفع العالم نحو الجنون.
وقال فضيلة الإمام الأكبر، خلال لقائه، الثلاثاء 21 إبريل 2026، مع الرئيس الفنلندي الزائر ألكسندر ستوب بمقر الأزهر، إن الأزهر ينشط في تعزيز السلام على كافة المستويات، محليًا وعالميًا.
وعلى الصعيد المحلي، أنشأت “بيت الأسرة المصرية” بالتعاون مع الكنائس المصرية، مما ساهم في القضاء على الفتنة الطائفية تقريباً.
وعلى الصعيد الدولي، تعاون الأزهر بشكل إيجابي مع مختلف الكنائس والمؤسسات الثقافية في الغرب، بما في ذلك الفاتيكان وكنيسة كانتربري ومجلس الكنائس العالمي، للعمل معًا لإرساء أسس السلام العالمي.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في سد الفجوة بين صناع القرار العالميين وصوت الدين ممثلا بعلماء الدين، وإقناع صناع السياسات بأهمية هذا الصوت في توجيه وحماية الإنسانية من الأزمات التي تستهدف الأفراد والأسر والمجتمع ككل.
من جانبه أعرب الرئيس ستوب عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر وأشاد بجهوده العالمية لتعزيز السلام والتعايش.
وأكد اتفاقه مع وجهة نظر الأزهر فيما يتعلق بالأزمات المتلاحقة التي تواجه الإنسانية، مؤكدا أن العالم يواجه تحديات متداخلة، من الجهل والعنف والحروب والصراعات، والتي خلفت وراءها آثارا من الأمراض والأوبئة والفوضى.
وأكد أن القيم الدينية بمثابة مرجع لمبادئ وأحكام العلاقات الدولية وأن الواقع اليوم أدى إلى توسيع الصراعات في جميع أنحاء العالم.



