
علماء الآثار يكتشفون تمثال رمسيس الثاني الضخم في الشرقية
أكد مدير عام آثار شرق الدلتا ومدن القناة في مصر، رزق دياب، أن أعمال التنقيب الجارية بتل الفرعون بمدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، عثرت على تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يزن ستة أطنان، داخل أسوار معبد قديم بالموقع.
وقال دياب خلال اتصال هاتفي مع قناة إكسترا نيوز، الخميس، إن هذا الاكتشاف يعكس الأهمية التاريخية الكبيرة للمنطقة.
وأضاف أن التمثال يخضع حاليا لأعمال ترميم دقيقة تشمل تقوية الحجر وإزالة الأملاح وإبراز تفاصيله الفنية.
وأشار دياب إلى أنه لم يتم تحديد مكان عرضها بعد، حيث ستقوم لجنة العرض المتحفي بالمجلس الأعلى للآثار باختيار الموقع المناسب سواء في المتاحف الكبرى أو في متحف تل بسطة بالزقازيق بالشرقية.
وأوضح أن الدراسات أثبتت أن الموقع يحتوي على مجموعة من المعابد ترجع إلى فترات مختلفة من التاريخ المصري القديم، منها معبد من عهد الملك رمسيس الثاني وآخر من عهد الملك أحمس الثاني – مع إمكانية إضافات من العصر البطلمي.
وتستمر أعمال التنقيب في المنطقة منذ نحو عام ونصف، وتغطي حوالي ثلاثة أفدنة، وتتم وفق منهجية علمية دقيقة تتضمن تقسيم الموقع إلى شبكة من المربعات واستخدام تقنيات التنقيب الطبقي للكشف عن القطع الأثرية.
وأشار إلى أن هذا الاكتشاف الأخير ليس أول اكتشاف رئيسي في الموقع، حيث تم العثور على لوحة كاملة للملك بطليموس الثالث – المعروفة باسم مرسوم كانوب – هناك سابقًا.
ترجمة منقحة من المصرت اليوم



