
كشف ليونيل ميسي عن سبب بكائه بعد فوز الأرجنتين الدراماتيكي على مصر في كأس العالم
المدى المكثف الذي كأس العالم 2026 لقد كان ل الأرجنتين واصلت المباراة الدرامية ضد مصر التي احتاجت إلى العودة من تأخرها بهدفين لتفوز بنتيجة 3-2، وهو ما شهد ليونيل ميسي البكاء عندما أطلقت صافرة النهاية.
قال ميسي: “لقد كان ذلك بمثابة ارتياح كبير لنا جميعًا. لقد شعرت بالإحباط حقًا بعد إهدار ركلة الجزاء، خاصة بسبب الطريقة التي نفذتها بها”. شعرت وكأنني خذلت الفريق في لحظة مهمة. والحمد لله أن الله قد أعد لي شيئًا مميزًا في النهاية. لقد تمكنت من تسجيل هدف التعادل، وكان ذلك بمثابة ارتياح لا يصدق ولحظة كبيرة من السعادة لنا جميعًا”.
على الرغم من أنها لم تكن أفضل مباراة له في البطولة، وتعافى ميسي من ركلة جزاء ضائعة في الدقيقة 21، لتتقدم مصر 1-0 في ذلك الوقت، ليسجل هدف التعادل في وقت متأخر من المباراة قبل أن يكمل إنزو فرنانديز العودة.
ميسي يتحدث عن سبب أهمية ركلة الجزاء
ولم يكن الفوز الصعب على الرأس الأخضر في الجولة السابقة، والذي انتهى بالفوز 3-2 في الوقت الإضافي بعد أن تقدمت الأرجنتين مرتين، هو اللحظة الصعبة الوحيدة التي واجهها الفريق. أثبتت دور الـ16 أنها أكثر تحديًا، لكن بالنسبة لميسي، كان من الممكن أن تتخذ المباراة مسارًا مختلفًا.
وعانت الأرجنتين في الشوط الأول، حيث سيطرت مصر على الكرة لفترات طويلة حتى كسر الماء. بعد استئناف اللعب تحسن الفريق و تمريرة طويلة من لياندرو باريديس إلى نيكولاس تاغليافيكو أدت إلى ركلة جزاء. وكانت فرصة للقائد لتغيير مسار المباراة.
انظر أيضا
بالفيديو: ميسي يهدر ركلة جزاء أمام مصر، وهي ثاني ركلة جزاء فاشلة له في كأس العالم 2026
قال ميسي: “لو كنت قد سجلت الهدف، لكانت المباراة قد اتخذت اتجاهًا مختلفًا لأننا كنا نلعب بشكل جيد، حتى بعد أن سجلوا هدفًا. ما زلنا نصنع بعض الفرص الواضحة، مثل فرصة أليكسيس ماك أليستر وجوليان ألفاريز، عندما تصدى حارس المرمى لتسديدة على خط المرمى مباشرة. لقد كان كل ذلك معًا. هذا الفريق كان يستحق الاستمرار. في النهاية، نحن سعداء حقًا”.
ميسي ينشر رسالة على إنستغرام
يسارع العديد من اللاعبين إلى التوجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الصور بعد هذا الفوز المهم، لكن ميسي أخذ وقته لمعالجة كل ما حدث خلال يوم مثير. وشارك الكابتن عدة صور، من بينها صورة مع تشكيلة الفريق كأول صورة، وكتب: “هذا الفريق لا يستسلم أبدا. يا له من يوم مجنون اليوم، مرة أخرى… هذه المجموعة لا تصدق!!! دعونا نذهب.”



