
وزير الثقافة المصري يستقيل بعد حكم المحكمة في نزاع حول حقوق النشر
جيهان زكي استقال من منصبها كوزيرة للثقافة المصرية بعد حكم قضائي نهائي يقضي بدفع تعويض لها في نزاع على الملكية الفكرية يتعلق بالكاتبة سهير عبد الحميد.
القضية تركزت عن سيرة حياة الأرستقراطية المصرية كوت القلوب، مع حكم المحكمة بانتهاك زكي حقوق الملكية الفكرية للكاتبة سهير عبد الحميد في نشر العمل.
في بيان صادر وقالت وزارة الثقافة، يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز، إن زكي قدمت استقالتها إلى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي “احتراما للقضاء وتجنبا لإحراج الحكومة” فيما وصفته بأمر شخصي.
وبحسب الوزارة، قالت زكي إنها تحترم أحكام القضاء المصري، وستواصل اتباع كافة السبل القانونية المتاحة لها، بما في ذلك الاستئناف وطلبات إعادة النظر المسموح بها بموجب القانون.
وأضاف البيان أن مدبولي قبل الاستقالة وشكر زكي على جهودها خلال فترة عملها، متمنيا لها التوفيق في مهامها المستقبلية.
وتأتي الاستقالة بعد صدور حكم نهائي من المحكمة الاقتصادية بإلزام زكي بذلك يدفع 100 ألف جنيه مصري (2000 دولار أمريكي) تعويضًا لعبد الحميد وسحب الكتاب المتنازع عليه من التداول بعد مراجعة القضية من قبل ثلاثة خبراء في الملكية الفكرية.
كما جاء هذا التطور وسط دعوات في البرلمان للحكومة لتوضيح موقفها من تنفيذ الحكم.
تكلم وقالت سناء السعيد، عضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لـCNN عربي، إن الحكم أصبح نهائياً بعد استنفاد كافة سبل الاستئناف، وأن رد الحكومة سيعكس التزامها بسيادة القانون ومبدأ المساواة أمام القانون.
وقالت أيضًا إن القضية لا تبرر إدخال تعديلات على تشريعات الملكية الفكرية، معتبرة أن القوانين يجب أن تنطبق بالتساوي على المسؤولين الحكوميين والمواطنين العاديين على حد سواء.
وحظيت القضية باهتمام خاص نظرا لأنها تتعلق بالوزير المسؤول عن الشئون الثقافية في مصر وحماية الإبداع وحقوق الملكية الفكرية.



