
صندوق تنمية الصادرات يراجع قطاع مواد البناء لتعزيز صادرات مصر غير النفطية
صندوق تنمية الصادرات المصري (EDF) خلص سلسلة من المشاورات مع مجالس التصدير الـ 12 في البلاد بعد عقد اجتماع يوم الاثنين 20 يوليو مع المجلس التصديري لمواد البناء والصناعات الحرارية والتعدنية (ECBM).
المناقشة ركز حول سبل تعزيز قاعدة الصادرات المصرية ورفع القدرة التنافسية العالمية للمصنعين في قطاعات مواد البناء والحراريات والمعادن، والتي تشمل المجالات الصناعية المسؤولة عن استخراج وتكرير ومعالجة المعادن والسبائك من الخامات الخام.
كان اللقاء ترأس بقلم حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات (GOEIC)، وأحمد حافظ، رئيس مجلس إدارة ECBM.
حسب وبعد المناقشات، تركز المرحلة التالية من استراتيجية التصدير المصرية على توسيع الوصول إلى الأسواق الدولية، وتعزيز إنتاج القيمة المضافة، وتحديد الأولويات الرئيسية لدعم نمو الصادرات مع ضمان وضع المنتجات المصرية بشكل أكثر فعالية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتأتي هذه المشاورات حسب وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية يعمل لتسريع أداء الصادرات بما يتماشى مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تنويع وجهات التصدير وتعزيز الحضور الدولي للسلع المصرية.
وكانت مواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية الموصوفة باعتبارها أحد ركائز التصدير الاستراتيجية لمصر، مدعومة بقاعدة صناعية متينة وتوافر المواد الخام، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي.
واستعرض المشاركون خلال الاجتماع آخر أداء القطاع، مشيرين إلى أن الصادرات وَردَة إلى 14.875 مليار دولار (759 مليار جنيه) في 2025 من 10.872 مليار دولار (555 مليار جنيه) في 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 36% على أساس سنوي.
القطاع أيضاً تم حسابها لحوالي 30% من صادرات مصر غير النفطية في عام 2025، مما يسلط الضوء على أهميتها ضمن محفظة صادرات البلاد.
في عام 2026، الصادرات وصل 4.803 مليار دولار (245 مليار جنيه) خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، بناءً على البيانات المقدمة خلال المناقشات.
حافظ تم التأكيد عليه التزام المجلس بالتعاون الوثيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية وصندوق تنمية الصادرات، لا سيما من خلال توجيه المزيد من الإنتاج نحو أسواق التصدير.
ويشكل الاجتماع جزءًا من جولة النواوي التشاورية مع المجالس التصديرية المصرية عبر قطاعات متعددة، ومن المتوقع أن تساهم مخرجاته في تشكيل أولويات التصدير الحكومية وأجندة السياسات حيث تسعى مصر إلى تسريع نمو الصادرات غير النفطية.



