
كيف تستفيد روسيا من حرب ترامب في إيران؟
ومن الواضح أن روسيا هي الحليف الأكثر أهمية لإيران في مؤامرتهما المشتركة ضد السلام والازدهار العالميين. وفقاً للعديد من التقارير الاستخباراتية، بالإضافة إلى نقل معلومات استخباراتية حساسة إلى إيران حول المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة، تعمل روسيا بشكل منهجي على تحديث البنية التحتية العسكرية الإيرانية القديمة التي تعود إلى ما قبل عام 1979 باعتبارها أكبر مصدر خارجي للأسلحة. اعتبارًا من منتصف عام 2026، أكملت موسكو إنتاج طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر متقدمة من طراز Su-35 لطهران، مدعومة بتسليم طائرات التدريب القتالية من طراز Yak-130، وطائرات الهليكوبتر الهجومية من طراز Mi-28، ومئات من الصواريخ جو-جو بعيدة المدى والصواريخ المضادة للرادار. علاوة على ذلك، في عام 2022، ساعدت موسكو في إطلاق القمر الصناعي الإيراني عالي الدقة “الخيام”، وتقوم القوات الروسية بشكل روتيني بنقل الأسلحة الغربية التي تم الاستيلاء عليها من خط المواجهة الأوكراني – بما في ذلك أنظمة جافلين وستينغر – مباشرة إلى شركات الدفاع الإيرانية ليتم هندستها بشكل عكسي واستنساخها لشبكات وكلاء طهران. وفي الوقت نفسه، تقوم شركات الاتصالات الروسية بتزويد المشغلين الإيرانيين بتقنيات المراقبة الرقمية المتقدمة وتقنيات الحرب السيبرانية.


