أخبار الإقتصاد

بعض العمال الأمريكيين الشباب يعيشون لحظة الصين

يعيش الجيل Z لحظة في الصين.

جارٍ تحميل السرد الصوتي…

أبدى الجيل الأصغر سناً في القوى العاملة في الولايات المتحدة اهتماماً متزايداً بجوانب الثقافة والسياسة الاقتصادية في الصين، حسبما كتبت أماندا ين من BI.

هذا الانبهار الجديد لا يحدث في الفراغ. يحدث ذلك عندما سئم بعض الشباب من حالة الرأسمالية والفرص التي توفرها لهم، أو عدم وجودها.

بعض التركيز ثقافي أكثر منه اقتصادي. يركز أحد الاتجاهات الشائعة على TikTok على التسمية التوضيحية “لقد قابلتني في وقت صيني جدًا من حياتي”، حيث يستعرض المستخدمون الممارسات الثقافية الصينية المختلفة.

(هذه العبارة عبارة عن تلاعب بالسطر الأخير الشهير من فيلم “Fight Club” عام 1999، والذي، على نحو غير مثير للسخرية، يدور إلى حد كبير حول التمرد ضد المجتمع الحديث.)

بطبيعة الحال، تواجه الصين بعض القضايا الصارخة، بدءاً من انتهاكات حقوق الإنسان إلى الأزمة العقارية المستمرة. ويكافح شبابها أيضًا للعثور على عمل والتوقف عن الاقتصاد.

لكن هذا لم يمنع بعض الشباب من الاهتمام بعناية بجوانب أكبر منافس اقتصادي للولايات المتحدة.

إن اهتمام الجيل Z بالصين من شأنه أن يزعج بعض الناس.

لكن بدلًا من الغضب، يجدر بنا أن نسأل كيف وصلنا إلى هنا في المقام الأول. هل هي الصين حقًا التي يهتمون بها، أم أنها رد فعل على نظام يشعرون أنه معيب بشكل لا يصدق؟

عندما أخبر طفلتي البالغة من العمر 4 سنوات أنها لا تستطيع تناول المزيد من الوجبات الخفيفة قبل النوم، ستعلن أننا لم نعد أفضل الأصدقاء وأنها تحب والدتها أكثر. أنا لا ألوم ابنتي. أفكر في كيفية اختيار عشاء أفضل في المرة القادمة.

(نعم، أنا الرأسمالية الأمريكية، وزوجتي هي الصين في هذا التشبيه. وما عليك إلا أن تتقبل الأمر).

لقد سلطت سلسلة مستقبل الرأسمالية الضوء على كيف يشكك الناس، وخاصة الشباب منهم، في أسس نظامنا الاقتصادي. ورغم أن الزعماء لا يتفقون بالضرورة على الكيفية التي ينبغي للولايات المتحدة أن تتطور بها حتى تتمكن من الحفاظ على مكانتها في الاقتصاد العالمي، فإنهم جميعا يدركون أن التغيير مطلوب.

تسلط مقالة أماندا الضوء على مخاطر هذا النقاش. إن أحدث جيل من العمال في أمريكا أصبح مفتوناً بمنافسيها اللدودين. إن رفض ذلك تمامًا يبدو وكأنه وصفة لكارثة.

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *