
الإمارات ستخرج من أوبك مما يفرض ضغوطا على أسواق النفط العالمية
دولة الإمارات العربية المتحدة أعلن أعلنت يوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل أنها ستنسحب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اعتبارًا من الأول من مايو، مما يؤدي إلى إزالة أحد كبار المنتجين في المجموعة واختبار نفوذ الكارتل على أسواق النفط العالمية.
ويتضمن القرار، الذي تم نشره عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) التي تديرها الدولة، أيضًا انسحاب البلاد من تحالف أوبك + الأوسع، الذي ينسق مع منتجين آخرين مثل روسيا للمساعدة في إدارة إمدادات النفط وأسعاره.
فيه إفادةووصفت الإمارات الخطوة بأنها جزء من استراتيجيتها الاقتصادية طويلة المدى وأولويات الطاقة المتغيرة.
وزير الطاقة سهيل المزروعي ذُكر احترام البلاد لقيادة السعودية في أوبك وشددت على أن الخروج لم يكن نتيجة خلاف مع الرياض.
الإمارات العربية المتحدة والتي انضم أوبك في عام 1967 من خلال إمارة أبو ظبي، وتحتل حاليا المرتبة الثالثة كأكبر منتج في الكارتل. قبل الصراعات الإقليمية الأخيرة، كان الأمر كذلك إنتاج نحو 3.4 مليون برميل من الخام يوميا، مع احتمال أن يصل إلى نحو 5 ملايين برميل.
لماذا الآن؟
المحللين نقطة لرغبة دولة الإمارات العربية المتحدة في مزيد من المرونة والحرية. لقد شعرت البلاد بأنها مقيدة بحصص إنتاج أوبك وتريد الحرية في جلب المزيد من النفط إلى السوق كما تراه مناسبًا.
ويأتي ذلك وسط توترات أوسع داخل المجموعة، بما في ذلك رحيل قطر في عام 2019، والتوترات الإقليمية مع المملكة العربية السعودية بشأن القضايا السياسية والاقتصادية.
الخبراء أيضا يقترح ويعكس هذا الخروج الاحتياجات المتطورة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك العلاقات القوية مع كبار مستهلكي الطاقة مثل الصين وموقف أكثر تنافسية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، تواصل البلاد الاستثمار في مصادر الطاقة المحلية النظيفة مع توسيع قدرتها على الوقود الأحفوري.
التأثير على أوبك وأسواق النفط
منظمة أوبك، التي تأسست قبل 65 عاماً، الحسابات لحوالي 40 في المائة من إمدادات النفط الخام في العالم ولعبت منذ فترة طويلة دوراً رئيسياً في التأثير على أسعار الطاقة. وتؤدي خسارة الإمارات إلى خفض الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى المجموعة وقد تزيد من صعوبة تنسيق تعديلات العرض خلال الفترات المضطربة.
ومع ذلك، فإن أي تأثيرات فورية على أسعار النفط العالمية قد تكون محدود بسبب الاضطرابات الحالية وتتعرض أسواق النفط بالفعل لضغوط من الصراعات المستمرة، مع خام برنت تجارة فوق 111 دولارًا أمريكيًا (5881 جنيهًا مصريًا) للبرميل، أي أعلى بنسبة 50% عن مستويات ما قبل الحرب.
الخبراء تحذير أن منظمة أوبك الأضعف قد تكافح أكثر في المستقبل لتحقيق استقرار الأسعار بشكل فعال.



