
جامعة القاهرة تتعاون مع شنغهاي جياو تونج لتوسيع البصمة الطبية العالمية
تتخذ جامعة القاهرة خطوات لتعميق بصمتها الأكاديمية العالمية، بعد زيارة دبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى قام بها وفد من كلية الطب بالقصر العيني التاريخية إلى جامعة شنغهاي جياو تونغ المرموقة في الصين.
وتلقى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إحاطة شاملة توضح إطار الزيارة التي تهدف إلى إقامة شراكات أكاديمية وطبية جديدة، وتعزيز البحث العلمي المشترك، ورفع مستوى أنظمة التدريب في مجال الرعاية الصحية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية جامعة القاهرة الأوسع لتوسيع التعاون مع المؤسسات العلمية الدولية رفيعة المستوى، وإطلاق برامج درجات مشتركة، وزيادة قدرتها التنافسية الإقليمية والعالمية.
وقال الدكتور عبد الصادق: “إن قصر العيني يمتلك إرثاً عميقاً في مكافحة الأمراض والأوبئة”، مشيراً إلى أن هذه الخبرة التاريخية توفر أساساً قوياً للتعاون العلمي القوي مع رواد الطب العالميين.
وأكد حسام صلاح، عميد قصر العيني، أن البعثة إلى الصين صممت خصيصًا للاستفادة من سبل جديدة للشراكة، مع التركيز بشكل خاص على التعليم الطبي والتدريب السريري وتبادل المعرفة.
وبحسب التقرير، تركزت المباحثات الثنائية حول:
الأطر الأكاديمية المشتركة: تطوير الدراسات العليا والمبادرات البحثية برعاية مشتركة.
ترقية القوى العاملة: صياغة آليات تدريب للعاملين في المجال الطبي والتمريضي لمشاركة أفضل الممارسات السريرية.
الابتكار الإداري: دراسة أحدث نماذج الإدارة التشغيلية والعلاجية المنتشرة داخل المستشفيات الجامعية الصينية.
وقام الوفد المصري أيضًا بجولة في المستشفى الجامعي التابع لشانغهاي جياو تونغ، وأجرى محادثات مباشرة مع نظرائهم الصينيين حول برامج التبادل السريري المصممة لتحديث تقديم الرعاية الصحية والتدريب الداخلي بشكل مباشر في مصر.



