أخبار الفن

ستقام مراسم تأبين ديفيد هوكني العامة في لندن في ربيع عام 2027.

ستقام أول حفل تأبين عام للاحتفال بحياة وعمل ديفيد هوكني في لندن في ربيع عام 2027، وفقًا لبيان صادر عن ممثلي الفنان. ووفقًا لرغبة الفنان، حضر جنازة هوكني الرسمية، التي أقيمت الأسبوع الماضي، ضيفين فقط: شريكه جان بيير غونسالفيس دي ليما، وابن أخيه ريتشارد هوكني. كلا المشيعين هما أمناء مؤسسة ديفيد هوكني، المخصصة لحفظ أعمال الفنان وعرضها ونشرها. وبالإضافة إلى قداس لندن في عام 2027، ستتم إقامة نصب تذكارية إضافية في يوركشاير وباريس ولوس أنجلوس في تواريخ لاحقة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من أسبوعين من وفاة هوكني، الذي توفي بسلام في منزله عن عمر يناهز 88 عامًا. وعلى مدى مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ستة عقود، أصبح الفنان البريطاني واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا وشهرة على نطاق واسع في الفن المعاصر، والمعروف باللوحات والرسومات والصور الفوتوغرافية والأعمال الرقمية التي أرخت الأشخاص والمناظر الطبيعية بتفاؤل غير عادي.

منذ وفاته، كان هناك تدفق كبير من التقدير لهوكني في عالم الفن وخارجه. على سبيل المثال، أشاد الملك تشارلز الثالث بـ «صديقه العزيز»، ووصفته تريسي أمين بأنه «مثلي فخور يدخن بشراهة ويرفع العلم أعلى من أي فنان بريطاني آخر».

يعكس اختيار المواقع التذكارية القوس الدولي لحياة هوكني ومسيرته المهنية. ولد في برادفورد، وظل على اتصال وثيق بيوركشاير طوال حياته، حتى عندما أصبحت لوس أنجلوس مرادفًا لبعض لوحاته الأكثر شهرة. لعبت فرنسا أيضًا دورًا مهمًا في سنواته الأخيرة وممارسته الفنية.

برز هوكني على الساحة في الستينيات وأصبح معروفًا بأعمال تراوحت بين لوحاته الشهيرة في حمامات السباحة في كاليفورنيا والصور الشخصية الحميمة للأشخاص والكلاب. لقد استولى على يوركشاير وفرنسا في مناظر طبيعية ضخمة وأجرى تجارب طموحة في التصوير الفوتوغرافي المجمع.

وفي وقت متأخر من حياته، اعتمد التكنولوجيا الرقمية في أعماله الفنية، في رسوماته على جهاز iPad. طوال حياته المهنية، تبنى طرقًا جديدة لصنع الصور بينما ظل ملتزمًا بما وصفه غالبًا بـ “فعل النظر”.

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *