أخبار مصر

يقول أقارب سائق منظمة الصحة العالمية الذي قُتل برصاص إسرائيلي في غزة

قُتل فلسطيني يعمل في منظمة الصحة العالمية بنيران إسرائيلية في غزة يوم الاثنين، بحسب أقاربه والطبيب الذي تسلم جثمانه.

وقال الدكتور فتحي اللولو، إن مجدي أصلان (54 عاما) كان يقود “مركبة مخصصة دوليا تحمل علامات دولية” على طول طريق صلاح الدين – الشارع الرئيسي الذي يربط بين الشمال والجنوب في غزة – عندما تعرضت لإطلاق النار. كما ادعى ابن عمه رائد أصلان أن السيارة كانت تحمل شعار منظمة الصحة العالمية، وقال لشبكة CNN إن السيارة كانت في طريقها لإجلاء المرضى عندما تعرضت للقصف. لا تستطيع CNN التحقق بشكل مستقل من علامات السيارة.

وقدم جيش الدفاع الإسرائيلي، في بيان له، رواية مختلفة عن الحادث ولم يعترف بالوفاة.

وقالت إن قواتها “رصدت مركبة لا تحمل علامات تقترب منها ومن الخط الأصفر، مما يشكل تهديدا فوريا”، في إشارة إلى الحدود بين غزة التي تسيطر عليها إسرائيل وبقية القطاع.

وأضاف البيان: “ردا على ذلك، أطلقت القوات طلقات تحذيرية. وواصلت السيارة التسارع باتجاه القوات، التي ردت بعد ذلك بإطلاق نار إضافي أصاب السيارة. وأشار الفحص الأولي إلى أن اثنين من الموظفين المحليين في منظمة الصحة العالمية من غزة كانا موجودين في السيارة وأصيبا”.

وطلبت CNN من الجيش الإسرائيلي الحصول على مزيد من التعليقات.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسو إن المنظمة “شعرت بصدمة” لتأكيد وفاة أصلان في “حادث أمني”، مشيراً إلى أن اثنين من موظفي منظمة الصحة العالمية كانا حاضرين لكن لم يصابا بأذى.

ولم يذكر غيبريسو اسم القوات الإسرائيلية في البيان. وأضاف أن “الحادث قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة”.

وتم نقل جثمان أصلان إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة، حيث أظهرت لقطات لشبكة سي إن إن رجالا مصابين بالحزن يتجمعون حوله.

“استيقظ يا أبي، استيقظ!” صاح رجل غير مصدق.

وقال اللولو: “إنه يعمل لدى منظمة دولية، وبرعاية دولية، لكن الاحتلال لا يرحم وعشوائي… لقد كان هجوماً مستهدفاً”، واصفاً إياه بجريمة حرب.

يصادف هذا الشهر مرور ستة أشهر على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة، وهو توقف تقول منظمات الإغاثة إنه موجود بالاسم فقط.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 700 فلسطيني، من بينهم 100 طفل على الأقل، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

كما أفادت منظمة المساعدات الطبية للفلسطينيين (MAP) عن انخفاض كبير في عدد شاحنات المساعدات التي تدخل الأراضي، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمساعدات الإنسانية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، لا يزال أكثر من 18,500 مريض في حالة حرجة بحاجة إلى الإجلاء الطبي من غزة، بما في ذلك حوالي 4000 طفل.

تصحيح: نسخة سابقة من هذه القصة حددت بشكل غير صحيح رائد أصلان. وهو ابن عم مجدي أصلان.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *