أخبار التعليم

3 تهديدات تعرض سلامة الطلاب للخطر

في مدارس اليوم، سواء من الروضة إلى الصف الثاني عشر أو التعليم العالي، يعمل الذكاء الاصطناعي على تشغيل الفصول الدراسية الأكثر ذكاءً. هناك تعلم أكثر تخصيصًا ومهام إدارية أسرع. ويتفاعل الطلاب أنفسهم مع الذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى، حيث يقول 70 بالمائة أنهم استخدموا أداة الذكاء الاصطناعي لتغيير أو إنشاء صور جديدة تمامًا. ولكن بينما يتقبل المعلمون والطلاب ما يعد به الذكاء الاصطناعي، فإن مجرمي الإنترنت يستغلونه.

في عام 2025، أفادت وزارة التعليم الأمريكية أنه تم وضع علامة على ما يقرب من 150 ألف هوية مشبوهة في استمارات مساعدة الطلاب الفيدرالية الأخيرة، مما ساهم في خسائر المساعدات المالية البالغة 90 مليون دولار المرتبطة بالمتقدمين غير المؤهلين. ومن التزييف العميق في القبول إلى الطلاب الاصطناعيين الذين يتسللون إلى بوابات الإنترنت ويهددون المعلومات البحثية ذات القيمة العالية، فإن الاحتيال في الهوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي آخذ في الارتفاع بسرعة، ومؤسساتنا التعليمية غير مستعدة بشكل مثير للقلق.

نظرًا لأن تكتيكات الاحتيال في الهوية أصبحت أكثر قابلية للتوسع وإقناعًا، تتسابق المقاطعات الآن لنشر أدوات حديثة للقبض على الطلاب المزيفين قبل أن يتسللوا عبر الشقوق. هناك ثلاثة اتجاهات للاحتيال تُبقي قادة تكنولوجيا المعلومات والأمن في التعليم مستيقظين ليلاً، ويعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز تأثيرها.

1. حلقات الاحتيال التي تستهدف التعليم

إليكم الحقيقة الصعبة: يعمل المحتالون عبر شبكات، لكن معظم المدارس تكافح الاحتيال بمفردها.

يمكن للحلقات المنسقة نشر مئات الهويات الاصطناعية عبر المدارس أو المناطق. تقوم هذه المجموعات بإعادة تدوير البيانات البيومترية، وإعادة استخدام المستندات المزيفة، ومشاركة أساليب الهجوم على منتديات الويب المظلمة.

للحصول على فرصة عادلة في المعركة، يجب على المؤسسات التعليمية أن تعمل مع خبراء التحقق من الهوية الذين يتيحون رؤية شاملة لمشهد التهديد من خلال تقييمات المخاطر عبر المعاملات. تحدد هذه التقييمات أنماط المخاطر عبر الأجهزة وعناوين IP وسلوك المستخدم، مما يساعد المؤسسات على الكشف عن مجموعات الاحتيال التي قد تكون غير مرئية بمعزل عن غيرها.

2. التزييف العميق وصور السيلفي المحقونة في التسجيل عن بعد

كان التعرف على الوجه في السابق خط دفاع موثوقًا به للتعلم عن بعد ومراقبة الاختبارات. لكن يمكن للمحتالين الآن استخدام المحاكيات والكاميرات الافتراضية لتجاوز عمليات التحقق هذه، وإدراج الوجوه التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في البث لانتحال شخصية الطلاب. وفي التعليم، حيث تعتبر بيانات الطلاب بمثابة منجم ذهب والأنظمة بعيدة بشكل متزايد، يصبح الخطر أكثر وضوحا.

في بيئات العمل الافتراضية، على سبيل المثال، تشهد الشركات بالفعل زيادة طفيفة في استخدام التزييف العميق أثناء مقابلات العمل. بحلول عام 2028، تتوقع مؤسسة جارتنر أن يكون 1 من كل 4 مرشحين للوظائف في جميع أنحاء العالم مزيفين. وينطبق الشيء نفسه على قطاع التعليم. نحن نرى الآن طلابًا مزيفين، مزودين ببطاقات هوية حكومية مزورة وصور شخصية مقنعة، يتخطىون الأنظمة ويصلون إلى خطوط المساعدة المالية.

إذن، ما هو الحل؟ يمكن لذكاء الهوية البيومترية، الذي يثق به عدد متزايد من الطلاب، التحقق من الحركات الدقيقة والإضاءة وعمق الوجه، والتأكد مما إذا كان هناك إنسان حقيقي خلف الشاشة. تعد عمليات التحقق متعددة الوسائط (التي تجمع بين البيانات المرئية والحركية وحتى الصوتية) أمرًا بالغ الأهمية لوقف الاحتيال في الهوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

3. الطلاب الاصطناعية في أنظمتك

على عكس الهويات المسروقة، يتم تصنيع الهويات الاصطناعية من أجزاء حقيقية ومزيفة، مثل رقم الضمان الاجتماعي الشرعي المدمج مع اسم مزيف. يمكن لهؤلاء “الطلاب” اجتياز اختبارات التسجيل، والحصول على أوراق اعتماد الحرم الجامعي، وحتى التقدم بطلب للحصول على مساعدات مالية.

عمليات فحص المستندات التقليدية ليست كافية للقبض عليهم. يجب أن تستخدم أدوات التحقق من الهوية اليوم الذكاء الاصطناعي للكشف عن العناصر المفقودة، مثل الصور المجسمة أو العلامات المائية، وأنماط العلم بما في ذلك خلفيات المستندات المتطابقة، والتي تعد علامة رئيسية على الاحتيال على نطاق صناعي.

ذكاء الهوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي للتعليم

نظرًا لأن التعلم الرقمي أصبح هو القاعدة وتسارع الذكاء الاصطناعي، فإن الاحتيال في الهوية سيصبح أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، يقدم الذكاء الاصطناعي أيضًا حلاً للمعلمين.

ومن خلال وضع القياسات الحيوية والتحليلات السلوكية والبيانات عبر المنصات المتعددة، يمكن للمدارس التحقق من هويات الطلاب على نطاق واسع وفي الوقت الفعلي، ومواكبة التهديدات المتقدمة، وحتى البقاء في المقدمة بخطوة واحدة.

أحدث المشاركات من قبل المساهمين وسائل الإعلام eSchool (انظر الكل)

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *