أخبار التعليم

3 طرق يمكن للطلاب من خلالها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين مهارات القراءة والكتابة لديهم

قد يشعر البعض بالقلق من أن إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي في فصول اللغة الإنجليزية سيؤدي ببساطة إلى المزيد من الغش ومعدلات أسوأ في معرفة القراءة والكتابة، مما يترك الطلاب غير مستعدين للكلية والمهن التي تتطلب مهارات قوية في الكتابة والتواصل.

في حين أن هناك جوانب مخيفة لاستخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي في المدرسة، إلا أن هناك العديد من الفوائد الأخرى، مما يؤدي إلى ترجيح كفة الميزان نحو تعلم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب بدلاً من حظره.

تم تصميم حالات الاستخدام الثلاث التالية لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمكن أن يكون مفيدًا لمدرسي اللغة الإنجليزية وكذلك في مجالات المحتوى الأخرى التي يتم التركيز فيها على القراءة والكتابة.

شريك الفكر للأفكار

لا يزال معظم الأشخاص يستخدمون ChatGPT وأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثلما يستخدمون Google. ومع ذلك، فإن هذه الأدوات أكثر قوة من حيث أنها يمكن أن تؤدي أدوارًا محددة كان المعلمون والأقران يلعبونها تقليديًا في الفصول الدراسية. يتم قضاء جزء كبير من تعليم الطالب في تعلم طرق صياغة الأفكار وصقلها، ولكن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم شريكًا فكريًا مدروسًا وسريع الاستجابة للطلاب أثناء تفكيرهم في الأفكار المعقدة. وبدلاً من جعل الذكاء الاصطناعي يكتب مقالاً، يمكن للأدوات تقديم الدعم بطريقة أكثر تعقيدًا من مجرد البحث في الإنترنت. وهذا يعني أنه يمكننا إنشاء مهام أكثر صرامة دون الحاجة إلى المزيد من التخطيط للدروس وتقديمها.

على سبيل المثال، قد يتم تكليف الطلاب بكتابة مقال بناءً على حجة علمية تعلموها في الفصل. وباستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكنهم توليد العديد من المبررات والدحضات لدعم ادعاءاتهم. يمكن أن يوفر الذكاء الاصطناعي اعتبارات للمناقشة التي يمكن للطلاب استخدامها بعد ذلك لكتابة مبرراتهم المنطقية لدعم جانب أو آخر من الحجة. الحيرة، على سبيل المثال، ستزود الطلاب بروابط للموارد المتاحة، والتي سيتعين على الطلاب تحديد ما إذا كانت ذات مصداقية أم لا – وهي مهارة أخرى مهمة جدًا عند استخدام الإنترنت للحصول على المعلومات.

التحرير والدعم الهيكلي

كما هو الحال مع العديد من المهارات، يمكن أن يكون استخدام النماذج مفيدًا لمعرفة كيف يبدو التميز حتى تتمكن من تكرار جوانب معينة من النموذج وتغيير جوانب أخرى. ويمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للطلاب الذين لديهم إمكانية الوصول إلى المحرر أثناء صياغة الأفكار. نحن جميعًا نحب أن يصل الطلاب إلى فكرة ذكية أو إنجاز شخصي، ولكن الأقوى من ذلك هو عندما يكونون قادرين على التعبير عن أفكارهم للآخرين والانخراط في التفكير العميق. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة في الفصل الدراسي لدعم الطلاب من خلال تقديم الملاحظات والإرشادات لهم حول مدى نجاحهم في توصيل ما يتعلمونه.

يتطلب هذا النهج تدريبًا من المعلمين حول كيفية مساعدة الطلاب على الاستفادة من الأداة بدلاً من مجرد طلب المخرجات. يمكن للطلاب أخذ ما يكتبونه ومطالبة أدوات الذكاء الاصطناعي بنقده من أجل الوضوح والاتساق في كل من اللغة والبنية. بالنسبة للبعض، قد يبدو هذا وكأنه نسخة من “الغش”، ولكننا نقارنه باستخدام الآلة الحاسبة في فصل الرياضيات. إن تجاهل الذكاء الاصطناعي كأداة للمستقبل لا يؤدي إلا إلى إعاقة الطلاب من خلال تشجيعهم على استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق غير مرغوب فيها، مما يؤدي إلى تفويت الفرصة لتطوير مهارات متوافقة مع الذكاء الاصطناعي والتي يمكن استخدامها في كل من الأوساط الأكاديمية والمهنية.

تحويل الصوت إلى نص والمزيد

إحدى أهم الطرق التي تدعم بها الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي معرفة القراءة والكتابة هي تقليل الحاجز بين أفكار الطالب وقدرته على التعبير عن نفسه. بالنسبة للعديد من المتعلمين الأكثر صعوبة وتنوعًا، لا يتمثل التحدي المتمثل في التعبير في الافتقار إلى الأفكار المدروسة، بل في صعوبة ترجمة تلك الأفكار إلى كلمات. يمكن لأدوات تحويل الصوت إلى نص المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنشاء نقاط دخول جديدة للقراءة والكتابة من خلال السماح للطلاب بالتحدث عن أفكارهم بصوت عالٍ ورؤيتها تتحول إلى نص يمكن بعد ذلك تشكيله وتشكيله بسهولة أكبر. تحرر هذه القدرة الطلاب من التركيز على تطوير تفكيرهم دون إعاقة مهارات التهجئة أو الكتابة اليدوية أو استخدام لوحة المفاتيح.

النسخ المدعوم بالذكاء الاصطناعي هو مجرد البداية؛ تمتد الأدوات الآن إلى ما هو أبعد من ميزات الإملاء البسيطة. وهذا يعني أنه يمكن أن يكون لدى الطلاب شريك فكري نشط يقدم اقتراحات للمفردات وتوجيهات للنطق وملاحظات في الوقت الفعلي. على سبيل المثال، قد يقوم الطالب الذي يعمل في مشروع علمي بإملاء التصميم التجريبي والإجراءات واستخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحسين المصطلحات التقنية، أو تسليط الضوء على الكلمات التي يمكن توضيحها للجمهور، أو حتى اقتراح المرادفات التي تتوافق بشكل أفضل مع النغمة المقصودة. تعمل هذه الأدوات على تضخيم صوت الطالب وجعله أكثر وضوحًا للجمهور المستهدف.

تعتبر أدوات الذكاء الاصطناعي فعالة بشكل خاص للمتعلمين المتنوعين. يمكن لمتعلمي اللغة الإنجليزية سماع كلماتهم المنطوقة بوضوح، وممارسة الطلاقة، وتلقي تعليقات حول دقتها باستخدام أداة ذكاء اصطناعي مخصصة واضحة ومتسقة. يمكن للطلاب الذين يعانون من اختلافات في التعلم، مثل أولئك الذين يعانون من عسر القراءة، الاستفادة من الإملاء كوسيلة لالتقاط الأفكار ونقلها دون القلق من عوائق التهجئة والكتابة. يتيح ذلك للطلاب التركيز على المفاهيم والمواضيع والأفكار في بيئة واحدة ثم التركيز على تعزيز مهارات القراءة والكتابة الأخرى في بيئة أخرى. وهذا يساعد الطلاب على تجربة التعبير الإبداعي دون حدود والتي غالبًا ما تمنعهم من القيام بأي من المهام مثل التفكير الجيد أو التواصل.

خاتمة

من الواضح أن هناك أسئلة تثار حول مكان رسم الخطوط حول متى وكيف يجب على الطلاب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ ومع ذلك، فإن الواقع هو أن الأدوات موجودة وأن الطلاب يستخدمونها. كمعلمين، يتعين علينا التصرف بسرعة للتدخل وتدريب الطلاب على الاستخدامات الفعالة والمقبولة للذكاء الاصطناعي التي تعزز التعلم، ويجب علينا اغتنام الفرصة. ومع ذلك، تتمثل الخطوة الأولى في تزويد المعلمين بالوقت الكافي للتجربة والتفاعل مع الذكاء الاصطناعي بأنفسهم حتى يتمكنوا من تحديد الطرق التي يمكن من خلالها لهذه التقنيات أن تدعم التعلم في الفصول الدراسية على أفضل وجه.

أحدث المشاركات من قبل المساهمين وسائل الإعلام eSchool (انظر الكل)

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *